|
*** خادم الحرمين
الشريفين.. كافر !!
هذا الموضوع ليس لأولئك " المشكِّـكون " ! ..
أو من لا تتعدى قدرتهم " القرائية " ( عنوان
الموضوع ) ! ..
لقد أعلنها مدوية .. ! و دوى بها أرجاء القصيم ..
و يُفترَض أن يكون قد سمعها الجميع !! ، لقد أعلن
الملك كفره بالعلمانية و الليبرالية و التشدد !! و
هو إعلان نبذ التقسيم بين مواطني هذه الجزيرة ! ..
ومع إقراري الشخصي بوجود مثل هذه التقسميات على
أرض الواقع وانكشافها بجلاء في الآونة الأخيرة ..
إلا أنّ إعلان الملك الكفر بها و نبذها سيجعل
المؤمنين بها على فريقين : فريقٌ سيوافقه و يمتثل
بما كفر به الملك !.. و فريق سيكون معانداً
بالخفاء ولكنّه سيعيش متستراً برداء الدين !! و
سيمتثل للأمر و سيعلن كفره بما كفر به الملك !!
وهذا الفريق هو الفريق الخطير !! ..
حقيقة التي لا يمكن إنكارها أن هذه الاحتفالات
شهادة فاضحة على غياب الفعل الثقافي الحي. لأن
النشاطات التي تقام خلالها لا يحضرها الكثيرون.
وتبدو كما لو أنها تجرى في كوكب آخر. مما يكشف
الفجوة الواسعة بين الناس وبين الثقافة. حيث قلة
من الجمهور تحضر لمتابعة نشاط ثقافي حشدت له
إمكانيات كبيرة. وهنا لا يستطيع الإنسان أن يقرر
هل خطأ خطأ الأقلية التي تحضر أم خطأ الأغلبية
التي تغيب؟ ولكن المؤكد أن العمل الثقافي عامة
والذي خاصة يشكو من أعراض مرضية عديدة تستدعي
التشخيص والعلاج قبل أن يهرب الناس نهائيا إلى
الفضائيات . وعندئذ نخسر ويخسرون.
وللتفصيل :
سيظهر لنا علمانيون امتطوا صهوة الفكر العلماني
يدندنون-وما أشد حبهم للدندنة - على ما كفر به
الملك و يستغلون ( صدقه ) في كفره هذا ! ليحاولوا
أن يقلبوا الطاولة على أعدائهم و ما أعدائهم إلا
الإسلاميين ! . و الإسلاميون هم الذين سيمتثلون
بكل صدق بما كفر به الملك و ذلك لأنّ الملك قال
إنّ شعب الجزيرة – إن شاءالله – مسلماً ! وهذا
يوافق ما يذهب إليه الإسلاميين و هم الكُـثُــر و
لكنّ العلمانيين لن يقبلوا بذلك لأنّهم لا يحبون
أن ينتموا للتيار الإسلامي !! و كيف يكونون تياراً
إسلامياً و هم ينادون بعكس ما تقره الشريعة ؟؟!
وسيظهر " متشددون " ارتضوا بالتشدد منهجاً فكانوا
أقرب للتنطع ! أو هم كذلك .. و لكنّهم لن يقبلوا
أيضاً لأنّ العلمانيين ومن يشبههم سيكونون في
خندقٍ واحد معهم !! و هم يعرفون أنّ بعض أفراد
التيار العلماني – و هم الأقلية – يُمسكون بجذوة
الإعلام و سطوته ! .. ويتحكمون بجزء كبير جداً من
أدواته !!
لقد أعلن ملك المملكة العربية السعودية (
كُفْـــرَهُ ) بهذه المسميات و التقسيمات .. فماذا
سيفعل كل " قسم " ... مع العلم أنّ ذلك لا ينفي
وجود أي قسم !! فهو موجود على الواقع .. و الخوف
كل الخوف أن يُستغل إعلان الملك بما لا يخدم
المجتمع ...
اللهم إنّا نكفر بالعلمانية و الليبرالية و التشدد
... فأمتنا على الإسلام كما أحييتنا على الإسلام
..
اللهم سلم .. اللهم سلم ..
كتبه: حسن العنزي
|